
بندسي ــ تتفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين في محلية بندسي بولاية وسط دارفور، في ظل استمرار الحرب وتراجع الخدمات الأساسية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة مع اقتراب موسم الأمطار.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن محلية بندسي تستضيف آلاف النازحين الفارين من مناطق النزاع، الذين يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية بسبب النقص الحاد في المأوى والخدمات الأساسية.
وأوضحت المفوضية أن النازحين يواجهون تحديات متزايدة نتيجة محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن احتياجاتهم مرشحة للارتفاع مع حلول موسم الأمطار، الذي قد يزيد من صعوبة إيصال الإغاثة وتردي الأوضاع المعيشية.
ودعت المفوضية إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحثت المجتمع الدولي على زيادة الدعم لتوفير المساعدات المنقذة للحياة وتعزيز الاستجابة الإنسانية للمجتمعات الأكثر تضررًا في المنطقة.
انعدام مقومات الحياة
وفي السياق، قال أحد المتطوعين داخل مخيمات النزوح إن معظم النازحين يعيشون في العراء أو داخل مبانٍ متهالكة، في ظل غياب أبسط مقومات الحياة، من غذاء ومأوى ورعاية صحية.
وأضاف أن بين النازحين أعدادًا كبيرة من الأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وهم من أكثر الفئات تأثرًا بتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأشار كذلك إلى تدهور الوضع الصحي داخل المخيمات نتيجة شح المياه النظيفة ونقص الأدوية، إلى جانب انتشار الأمراض المعدية بين النازحين.


