
تصاعد بلاغات الاختطاف في الجنينة وسط تشديد أمني
الجنينةــ أفاد مصدر محلي في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور بأن أحد أقاربه تعرض، السبت الماضي، للاختطاف على يد مجموعة مسلحة في حي التضامن، قبل أن يُقتاد إلى جهة مجهولة.
وقال المصدر إن قوات «الدعم السريع» كثفت، بالتزامن مع اقتراب الجيش والقوة المشتركة من المدينة وتصاعد العمليات العسكرية في محيطها، حملات التفتيش والاعتقالات التي طالت عددًا من المدنيين، وسط مخاوف بشأن مصير المحتجزين والمخفيين قسرًا.
وأضاف أن إجراءات التفتيش تشهد تشديدًا ملحوظًا، لا سيما في أحياء «الجمارك، التضامن، البحيرة، الثورة، والمنصورة»، التي تقطنها غالبية من أبناء عرقية المساليت.
وفي السياق، أشار المصدر إلى اختطاف تاجر قبل أسبوعين على يد عناصر مسلحة بدعوى تأييده للجيش، قبل أن يُطلق سراحه لاحقًا، موضحًا أنه عاد من دون هاتفه المحمول.
وبحسب المصدر، فإن جميع الأشخاص الذين تعرضوا للاختطاف ينتمون إلى عرقية «المساليت»، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تصاعدت مع اقتراب الجيش وحلفائه من مدينة الجنينة.
وتسيطر قوات «الدعم السريع» على مدينة الجنينة منذ نوفمبر 2023، إلا أن المدينة تشهد منذ يوليو 2026 عمليات عسكرية متواصلة تقودها قوات متحالفة مع الجيش في إطار مساعٍ لاستعادة السيطرة عليها.


