
الجنينة _ أغلق محتجون تشاديون، اليوم الثلاثاء ، معبر أدري الحدودي الرابط بين السودان وتشاد، احتجاجًا على احتجاز مواطن تشادي داخل الأراضي السودانية.
وقالت مصادر محلية لـ “سودانس بوست” إن المواطن التشادي احتُجز بناءً على بلاغ جنائي مفتوح ضده، فيما يؤكد المحتجون أنه تعرض للاختطاف من داخل الحدود السودانية.
وفي المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن المحتجز يُعد أحد القيادات المرتبطة بالقوة المشتركة، ويُشتبه في عمله على تجنيد عناصر لصالحها في المناطق الحدودية، مشيرة إلى أنه ضُبط بحوزته أدلة يُقال إنها تثبت انتماءه ونشاطه في عمليات التجنيد. ولم يتسنَّ لـ “سودانس بوست” التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.
في المقابل، ذكرت مصادر أخرى أن المحتجز تاجر يعمل في بيع وشراء مركبات، بينها مركبات تابعة لقوات الدعم السريع، دون صدور تأكيد رسمي بشأن هذه الرواية.
ولم تعلق السلطات من الجانين علي الحادثة.
ويُعد معبر أدري من أكثر المعابر الحدودية تعرضًا للإغلاق، إذ شهد خلال السنوات الماضية عشرات حالات الإغلاق، كان معظمها نتيجة خلافات تجارية أو حوادث سرقة، قادها مواطنون من جانبي الحدود.
وتشير مصادر محلية إلى أن بعض هذه الحوادث اتخذت طابعًا قبليًا، لا سيما بين مجموعات عربية وقبائل الزغاوة، رغم أن المنطقة الحدودية تضم أكثر من عشرين مجموعة سكانية.
وكشف مصدر محلي عن إجراء حاكم مقاطعة أدري التشادية اتصالات مع السلطات الامنية السودانية بهدف إطلاق سراح المحتجز وإنهاء الاحتجاجات وفتح المعبر أمام حركة العبور.
ويتوقع مراقبون التوصل إلى تسوية تفضي إلى إطلاق سراح المحتجز، نظرًا للأهمية الاقتصادية والإنسانية التي يمثلها المعبر للجانبين السوداني والتشادي.
ويُعتبر معبر أدري أحد أهم المنافذ الحدودية بين السودان وتشاد، حيث تمر عبره البضائع والمساعدات الإنسانية والأدوية المتجهة إلى ولايات دارفور وكردفان


