
الخرطوم ــ سلّمت عناصر من قوات الدعم السريع، الجمعة، نفسها للجيش السوداني بكامل عتادها، بعد وصولها إلى مدينة أم درمان قادمة من مدينة بارا بولاية شمال كردفان، وفقًا لوكالة السودان للأنباء الرسمية.
وقالت الوكالة إن قادة في الجيش السوداني استقبلوا العناصر المنضمة، بحضور القائد السابق في قوات الدعم السريع النور القبة، إلى جانب قيادات من الجيش وجهاز المخابرات العامة.
ويأتي ذلك في وقت حقق فيه الجيش السوداني، خلال الأسبوع الجاري، تقدمًا ميدانيًا في ولاية شمال كردفان، مكّنه من السيطرة على أربع مناطق استراتيجية، من بينها بارا وجبرة الشيخ، إضافة إلى استعادة طريق الصادرات الحيوي الرابط بين أم درمان والأبيض، على امتداد يزيد على 400 كيلومتر.
وكان النور القبة قد انضم إلى الجيش في أبريل الماضي، قبل أن يلحق به في مايو القائد الميداني علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا».
وقال القبة، في تصريحات صحفية، إن عمليات تسليم عناصر الدعم السريع أنفسهم للجيش ما زالت متواصلة، مشيرًا إلى انضمام أعداد منهم خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن قوات الدعم السريع «تفتقر إلى المبادئ والقضية والاستراتيجية»، معتبرًا أن الدعم الذي تتلقاه من جهات أجنبية لن يغيّر من نتائج المعركة، وأن أهدافها تنحصر في تحقيق مصالح شخصية.
ودعا القبة عناصر قوات الدعم السريع إلى تسليم أنفسهم والانضمام إلى الجيش، مؤكدًا أن الدولة السودانية ترحب بكل من يترك القتال ويعود إلى صفوفها.


