
موسى هلال يدعو قبائل كردفان ودارفور لرفع الغطاء عن الدعم السريع
متابعات ــ وجّه رئيس مجلس الصحوة الثوري، موسى هلال، السبت، نداءً إلى زعماء القبائل في كردفان ودارفور، دعاهم فيه إلى العدول عن أي مواقف مساندة لقوات الدعم السريع، مشدداً على أن الأولوية تكمن في الحفاظ على وحدة السودان واستقراره.
وأكد هلال، في بيان نشره مجلس الصحوة الثوري على صفحته في فيسبوك، أن أي مشروع سياسي أو عسكري تقوده قوات الدعم السريع لا يعبر عن إرادة أبناء قبيلة المحاميد، التي يتزعمها، ولا يتسق مع تاريخهم وقيمهم.
ودعا أبناء عشيرته المشاركين في الحرب إلى مراجعة مواقفهم والانسحاب الفوري من جبهات القتال، والعودة إلى مناطقهم حفاظاً على الأرواح وحقناً للدماء، مؤكداً أن من يشارك في القتال يتحمل مسؤوليته الفردية، ولا يجوز تحميل القبيلة تبعات خيارات الأفراد.
كما حذر شباب المحاميد من الانسياق وراء ما وصفه بـ “الوعود والشعارات الزائفة” التي تقودهم إلى صراعات لا تخدم مصالحهم.
وناشد هلال أبناء قبيلته القادمين من دول الجوار مغادرة السودان والعودة إلى بلدانهم والالتزام بقوانينها، محملاً قوات الدعم السريع مسؤولية الأضرار التي لحقت بهم.
ومنذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023، أعلن موسى هلال موقفه المؤيد للجيش السوداني، متهماً قادة الدعم السريع بتدمير البلاد.
وبعد استقراره في معقله بمنطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، دخل هلال في مواجهة إعلامية مع قادة الدعم السريع، قبل أن يبلغ التوتر ذروته عقب اغتيال القائد الميداني حامد علي أبوبكر، المنتمي إلى مكونه القبلي.
واتهم هلال، آنذاك، قوات الدعم السريع بالتورط في مقتل مستشار قائدها، إلى جانب عدد من كبار الضباط المنتمين إلى مجلس الصحوة الثوري.
وفي فبراير الماضي، هاجمت قوات الدعم السريع، بطائرة مسيّرة، منطقة مستريحة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم نجل موسى هلال. وبعد تضارب الأنباء بشأن مصيره، ظهر هلال لاحقاً برفقة قادة في الجيش السوداني.


