
الجنينة ــ سودانس بوست
قُتلت السيدة حسنية، وهي شابة في العقد الثاني من عمرها، ليلة أمس، إثر حادثة سرقة وقعت بحي السلام بمدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.
وقال شهود عيان لـ«سودانس بوست» إن رجلاً مسلحاً أوقف الضحية وطلب منها تسليمه هاتفها المحمول، إلا أنها رفضت الاستجابة لطلبه، وقامت بإلقاء الهاتف داخل المنزل. وأضاف الشهود أن المسلح أطلق عليها رصاصة أصابتها في صدرها، ما أدى إلى وفاتها.
وبحسب شهود العيان، فقد استغاثت الضحية وطلبت النجدة، فيما كان الجاني، وفق إفاداتهم، ظاهراً للعيان، دون أن يتمكن أحد من ملاحقته أو القبض عليه.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد حالات القتل والاعتداءات في مدينة الجنينة خلال الفترة الأخيرة، وسط مطالبات بضرورة تعزيز الأمن وحماية المدنيين، واتخاذ إجراءات حاسمة للحد من هذه الظواهر.


