
الجنينة _ سودانس بوست
اختطفت مجموعة مسلحة سيدتين من البدو الرحل، نهار أمس، في منطقة البعاشيم شمال مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.
وبحسب مصادر محلية تحدثت إلى “سودانس بوست”، فإن السيدتين خرجتا للبحث عن عدد من الأبقار التي فُقدت من ذويهما، وتوجهتا إلى منطقة جبلية للبحث عنها، قبل أن يتم اختطافهما هناك.
وقالت مصادر من ذوي المختطفتين إنهما نُقلتا إلى«دار زغاوة»، مشيرةً إلى أن الخاطفين تواصلوا مع أسرة السيدتين، وأبلغوهم بأن عملية الاختطاف جاءت على خلفية أخذ عدد من الإبل بواسطة ذوي المختطفتين في وقت سابق.
وبحسب المصادر ذاتها، طالب الخاطفون بإعادة الإبل مقابل إطلاق سراح السيدتين، إلا أن ذويهما لم يستجيبوا لمطالبهم حتى الآن.
وتقع منطقة البعاشيم بالقرب من منطقة بئر سليبة، التي تشهد منذ أيام مواجهات عسكرية بين قوات الدعم السريع والقوات المشتركة .
وفي أعقاب الحادث، تجمع عدد كبير من الأهالي في محاولة للتحرك نحو المنطقة التي يُعتقد أن السيدتين محتجزتان فيها، بهدف استردادهما.
وأثار حادث الاختطاف موجة من التوتر وخطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من أن يؤدي الحادث إلى زيادة الاحتقان بين المجتمعات المحلية.
ويرى مراقبون تحدثوا إلى “سودانس بوست” أن الحادث قد يسهم في تأجيج الصراع المجتمعي، محذرين من استغلال مثل هذه الحوادث لضرب العلاقات بين المجتمعات المحلية، التي لا ينبغي أن تكون طرفاً في الصراع العسكري الدائر في المنطقة.
ولا تزال المعلومات بشأن مكان احتجاز السيدتين ومصيرهما بحاجة إلى مزيد من التحقق، في ظل استمرار التوترات الأمنية بالمنطقة.


