
رهيد البردي _ أعاد متطوعون افتتاح مستشفي محلي في ولاية جنوب دارفور غربي البلاد بعد إغلاق تام استمر لأربعة اسابيع متواصلة ، وذلك في محاولة لتقديم الخدمات الطبية للموطنين وفق مصدر تحدث لـ«سودانس بوست».
وأفاد متطوع من محلية رهيد البردي، 160 كيلومترًا غرب مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور عن إعادة افتتاح المستشفي المحلي يوم 30 أغسطس الماضي عبر مبادرة تطوعية أطلقها أهالي المنطقة.
وأوضح أن عملية التشغيل تعتمد كليًا على صندوق دعم المستشفي الذي أنشأه المواطنون بالكامل.
وذكر أن مساعد طبي متطوع يعمل بشكل مؤقت إلى حين توفير كاد طبي متخصص.
وبحسب المصدر يجرى المستشفي المقابلة بـ 5 ألف جنيه ، وكذلك فحص العينة معمليًا.
وأوضح أنه لا يتوفر قسم الأمومة وعمليات الولادة القيصرية ، لكنه أشار إلى وجود قابلة لها خبرة علمية طويلة.
كما لايتوفر في المستشفي أجهزة الموجات الصوتية أو الرنين المغناطيسي الذي يُجرى في العيادات الخارجية الخاصة.
وأكد أن الإدارة الحالية تعكف على حصر الاحتياجات الطبية والفنية العاجلة لتوفيرها ، مناشدًا المنظمات الإنسانية للتدخل ودعم المستشفي لضمان استمراريته.
في السياق ، قال ناشط في محلية رهيد البردي إن هذا الافتتاح يحمل في طياته أكثر من مجرد إعادة تأهيل منشأة طبية في رقعة جغرافية مزقتها الحرب.
وأشار إلى أنه يمثل الأمل بالنسبة لمواطني المحلية، وتوفير رعاية صحية أفضل وأقرب وأكثر أمانًا لهم.
وأوضحت أن عمل المتطوعين المخلص والمستمر كان حجر الزاوية في إعادة أفتتاح الصرح الصحي الذي كان مغلقًا لأكثر من 4 أسابيع.
وتسببت الحرب المستعرة للعام الرابع على التوالي بين الجيش والدعم السريع في تدمير القطاع الصحي في معظم أنحاء البلاد خاصة في إقليم دارفور.


