
القاهرة _ محمد آدم بركة
فوجئ عدد من المواطنين السودانيين المقيمين بالقاهرة، صباح الأحد، في مقر ترابط سودان (مركز خدمات قنصلية) بمنطقة الدقي، بعدم توفر خطابات الإقامة، المكملة لملف إجراءات طالبي الإقامة لدى جهات الاختصاص بجمهورية مصر العربية، ما اضطرهم إلى الذهاب إلى مقر السفارة الجديد بمنطقة التجمع الخامس للحصول على الخطاب المعني.
وتشير الأعراف إلى أن خطاب الإقامة يُعد من ضمن الخدمات والإجراءات المجانية التي تقدمها السفارة السودانية لرعاياها، حيث فرضت الشركة المعنية بتيسير الخدمات، منذ أسابيع، رسومًا على هذه الخدمة بلغت نحو 120 جنيهًا مصريًا، فيما بيّن آخرون أنهم تحصلوا على الخطاب بمقابل 150 جنيهًا مصريًا، وفق شهود عيان.
قال المواطن (ق. م. ع)، في حديثه لـ«سودان بوست»، إنه قدم إلى مقر مركز الخدمات بالدقي عند التاسعة صباح اليوم الأحد، بغرض الحصول على الخطاب المعني، ومن ثم سيتوجه إلى الإدارة العامة للجوازات والهجرة بالعباسية لتكملة إجراءات إقامته، لكنه فوجئ، كغيره من المواطنين الآخرين المتواجدين أمام المقر، بعدم وجود الخطاب، وإرشادهم من قبل موظف الاستقبال بالتوجه إلى مقر السفارة بالتجمع الخامس للحصول على المستند.
وتابع: «سأضطر إلى الذهاب للسفارة، وقد يضيع يومي في سبيل الذهاب والعودة، وربما لن أتمكن من تكملة إجراءاتي خلال هذا اليوم، فهذا أمر مؤسف ويضاعف علينا المعاناة».
ويبعد مقر السفارة السودانية بجمهورية مصر نحو 25 كيلومترًا عن منطقة الدقي، حيث تبلغ تكلفة إجمالي الذهاب والعودة نحو 700 جنيه مصري عبر سيارات الأجرة وتطبيقات أوبر وغيرها، وما يقارب نصف المبلغ المذكور لمن يحاول الوصول عبر المواصلات العامة.
وتأتي خطوة عدم توفر الخطاب أو فرض رسوم عليه، بما يضاعف معاناة الرعايا في مثل هذه الخدمات المجانية، إذ سادت حالة من التذمر والاستياء وسط المواطنين أمام مركز ترابط سودان للخدمات القنصلية.
وكان السفير الفريق أول ركن متقاعد عماد الدين عدوي قد افتتح مركز ترابط سودان في مطلع فبراير من هذا العام، بهدف تيسير الإجراءات وتخفيف العبء عن كاهل الجالية السودانية.


