
الدمازين ــ هاجمت طائرات مسيرة تتبع لـ«الدعم السريع» مقر اقامة حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادى ، بما في ذلك مقر الفرقة الرابعة مشاة ، عددًا من الأعيان المدنية في المنطقة.
وأظهرت صور متداولة نشرها المكتب الصحفي لحاكم إقليم النيل الأزرق حجم الدمار الكبير والأضرار المادية التي لحقت بالمبنى جراء الهجوم ، فيما لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا أوخسائر في الأرواح.
في السياق ، أكد حاكم اقليم النيل الأزرق في بيان السبت أن الاستهداف لن يثني حكومة الإقليم والقوات المسلحة عن مواصلة مسيرة الدفاع عن الوطن ، والعمل على تطهير كافة أراضيه من التمرد.
وأضاف بادي أن مثل هذه المحاولات لاتزيد القوات والمواطنين إلا عزيمة وثباتًا للمضى قدمًت في حفظ الأمن واستكمال مسيرة الاستقرار والبناء.
ودعا جميع أبناء وبنات إقليم النيل الأزرق إلى تعزيز التماسك والوحدة الوطنية للوقوف صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها ومؤسسات الدولة.
وشدد على أن وحدة الصف هي السند المنيع في مواجهة ما أسماه «العدوان» والضمانة الحقيقة لحماية الإقليم ومكتسباته.


