
وكان قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة أبو عاقلة كيكل قد سلم نفسه للجيش السوداني، في 20 من أكتوبر الجاري، وانضم إلى صفوفه بعد أن غادره في وقت سابق بانضمامه للدعم السريع.
وعلى خلفية ذلك تطورت الأحداث بولاية الجزيرة، وشنت قوات الدعم السريع حملات تصعيد وتهجير واسع للمواطنين من القرى، وارتكبت القوات مجازر بشعة في أوساط المدنيين.
وعبرت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) في بيان يوم الخميس، عن بالغ قلقها من تطورات الأحداث في ولاية الجزيرة وسط السودان، وحملت في بيانها ـ الدعم السريع ـ كامل المسؤولية عن الانتهاكات الكبيرة في شرق الجزيرة.
وأكدت تقدم “إن هذه الانتهاكات الوحشية التي يندى لها الجبين يجب أن تتوقف فورًا، وحذرت من مغبة التمادي في ترويع المدنيين العزل”.
أضافت “كما ندين الاستهداف الدموي لطيران القوات المسلحة السودانية لمنطقة مسجد الشيخ الجيلي بود مدني، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، ما يؤكد عدم إيلاء طرفي الحرب أي اهتمام بالمواثيق والعهود الدولية، حيال حماية المدنيين”.
وقالت التنسيقية إنها تتابع بقلق بالغ حملة الانتهاكات واسعة النطاق بمدن رفاعة وتمبول والهلالية، وعديد القرى في شرق الجزيرة، التي تعرضت لعمليات ترويع ضخمة، بلغت في كثير منها نزع الحق في الحياة قت ـلاً بالرصاص لمدنيين عزل، علاوة على عمليات نهب وسلب واسعتي النطاق.


