
وأسفر تصاعد موجة الانتهاكات إلى ارتفاع عدد الضحايا في مدينة الهلالية بولاية الجزيرة، والواقعين تحت حصار وجرائم قوات الدعم السريع المستمرة لقرابة الشهر.
ومنذ 20 من أكتوبر الماضي خلف الدعم السريع انتهاكات كبيرة في مناطق شرق الجزيرة، إذ شنت عشرات الهجمات البشعة على قرى المنطقة في عملية وصفت بالانتقامية إثر انسلاخ القائد كيكل المنتمي للمنطقة، وإعلانه الانضمام للجيش السوداني.
في تحديث عاجل لمنصة «مؤتمر الجزيرة» تحصلت عليه «سودانس بوست» كشفت عن اختطاف قوات الدعم السريع عدداً من شباب منطقة الهلالية، وطالبت الأهالي بدفع فدية مالية تقدر بـ«6 ملايين جنيه سوداني» للإفراج عن كل فرد.
وأوضحت المنصة “رغم أن بعض الأسر دفعت 6 ملايين كاملاً، إلا أن المختطفين لم يتم الإفراج عنهم بعد” كما أكد مواطنون ما ذهبت إليه المنصة في تحديثها الأخير.
وأكدت المنصة “إن قوات الدعم السريع حرقت عدداً من المنازل واستوطنت في منازل أخرى، مما فاقم من معاناة السكان، وأدى إلى زيادة حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها المنطقة”.
وفي تقرير سابق كشفت المنصة، إنه منذ 20 أكتوبر الماضي، وقع أكثر من 1237 ضحية من المواطنين في مناطق شرق وشمال الجزيرة، في انتهاكات بشعة.
وأوضحت إن الضحايا إما قت..ـلوا برصاص مباشر كما حدث في مدن مثل تمبول والهلالية وقرى مثل السريحة والعقدة تمبول وود السيد، ومن لم يُقت..ـل بالرصاص توفي تحت الحصار، أو نتيجة التسمم والأوبئة مثلما يحدث لسكان الهلالية.
وأكدت المنصة إن الدعم السريع أجبر سكان أكثر من 400 قرية من أصل 515 قرية في شرق الجزيرة على النزوح قسريًا، بينما تبقى بقية القرى تحت الحصار والتهديد.


