
وتفاقمت الأوضاع الإنسانية والصحية في مدينة الفاشر نتيجة الحصار المستمر والاشتباكات المتقطعة مما وضع ضغطاً إضافياً على الخدمات الصحية المتاحة.
وأشار شهود عيان ومصادر طبية تحدثوا لـ«سودانس بوست» إلى أن القصف أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين بينهم أطفال ونساء، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها المنطقة.
وفي سياق متصل قال مصدر طبي من معسكر أبو شوك أن هناك نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية الأمر الذي يعيق تقديم الرعاية اللازمة للجرحى.
وأوضح المصدر أن الطواقم الطبية مضطرة لاستخدام أقمشة عادية لربط الجروح بسبب نقص الشاش.
كما يتم تحويل بعض المصابين إلى مراكز صحية داخل المدينة للحصول على العلاج المناسب مما يبرز الحاجة الملحة لتوفير الدعم الإنساني والطبي في هذه الأوقات العصيبة.
في ذات السياق ذكر مصدر من مدينة الفاشر لـ«سودانس بوست» أن القصف أدى إلى وقوع ضحايا آخرين لم يتم تحديد عددهم بعد، في حين استقبل المستشفى السعودي ومستشفى السلاح الطبي عددًا من المصابين ومن بينهم نساء وأطفال.
من جانبها أفادت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك بوفاة عدد من المدنيين جراء قصف مستمر دام لأكثر من خمس ساعات.
واستولت قوات الدعم السريع على مخيم زمزم الذي يقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر مما أدى إلى تعزيز الحصار المفروض على المدينة منذ مايو الماضي.
وكان قد هرب الآلاف من نازحي مخيم زمزم نحو مدينة الفاشر وبلدة طويلة بعد اقتحام المخيم وسط ظروف إنسانية مأساوية تتدهور يوميًا مع استمرار القصف المدفعي الشديد على المدينة.


