
وأدانت سكرتارية الحريات بنقابة الصحفيين، في بيان تلقته «سودانس بوست» الاعتقال التعسفي والإجراءات القمعية المصاحبة له، وأكدت السكرتارية أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة المكفولة بالدستور والقوانين والمعاهدات الدولية.
مشيرة إلى إن الإجراءات تهدف إلى ترهيب الصحفيين وتكميم الأفواه الحرة وتقويض دور الصحافة.
في حديث مغتضب لـ«سودانس بوست»، طمأنت الصحفية امتثال الوسط الصحفي والرأي العام على صحتها، وقالت “أنا بخير الحمد لله” دون كشف ملابسات التحقيق وتقييدها من السفر.
هذا واستنكرت نقابة الصحفيين في بيانها الانتهاكات الخطيرة التي تعرضت لها الصحفية منذ لحظة اعتقالها عند الساعة الخامسة صباحاً وهي في طريقها للسفر إلى مدينة بورتسودان.
وأوضح البيان عن اقدام السلطات على عصب عينيها وتفتيش هاتفها وحساباتها الشخصية بشكل تعسفي واحتجازها لمدة ثلاثة أيام، وإطلاق سراحها بتعهد جائر يقيد حركتها ويمنعها من مغادرة المدينة.
وتشير المعلومات التي توصلت إليها «سودانس بوست» أن الصحفية امتثال، تقيم في كسلا جراء الحرب التي أجبرتها لمغادرة الخرطوم، بينما كانت في طريقها لبورتسودان من ثم المغادرة إلى أديس أبابا للالتحاق بورشة صحفية متخصصة.
فيما ترى سكرتارية الحريات في هذه الإجراءات قمعًا سافرًا لحرية الصحافة وتعديًا جائرا على القانون، مطالبة الجهات الأمنية المسؤولة، بالإسقاط الفوري لكافة التعهدات والقيود المفروضة على الزميلة امتثال عبد الفضيل، وضمان حقها الكامل في ممارسة عملها الصحفي بحرية وأمان.
وجددت النقابة مطالبتها بوقف كافة أشكال التضييق والانتهاكات ضد الصحفيين، واحترام حرية الصحافة كركيزة أساسية للديمقراطية، وحق الجمهور في الحصول على المعلومات.


