
وقالت قوات الدعم السريع أنها سيطرت بالكامل على أكبر مدن غرب كردفان بعد انسحاب الجيش من قيادة اللواء «18» مشاه نحو منطقة الخوي شرقي النهود.
وقال بيان للشبكة تلقته «سودانس بوست» إن قوات الدعم السريع نفذت مجزرة كبيرة بمدينة النهود، منذ مساء الخميس، حيث قامت بتصفية أكثر من 100 شخص بينهم «21» طفل و «15» امرأة، فيما قامت بنهب الإمدادات الطبية والأسواق ومستشفى النهود.
واعربت الشبكة عن ادانتها استنكارها الشديدين للجريمة التي وصفتها بغير الإنسانية والمروعة التي ارتُكبت في مدينة النهود في مشهدٍ قالت انه يُجسِّد انتهاكًا فاضحًا لكل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية.
وندد البيان بأعمال النهب المنظم التي طالت مستشفى النهود التعليمي الذي يُعد شريانًا حيويًّا لأهالي المنطقة بجانب نهب مخزن الأدوية التابع للإمدادات الطبية.
فضلاً عن تدمير وتخريب عدد من الصيدليات الخاصة مما أفقد المدينة آخر مقومات الرعاية الصحية وأوقف الخدمات الطبية عن كثير من المرضى والمصابين الذين يعتمدون عليها في ظل الظروف الصعبة.
وحذرت الشبكة من ارتفاع عدد الضحايا جراء استمرار العنف وانعدام الإسعافات الأولية والأدوية وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
إلى جانب تأمين المساعدات الطبية للمنطقة ومحاسبة كل من شارك في هذه الجرائم التي تُهدد حياة المدنيين وتُعَرض سلامتهم للخطر.
وطبقا للشبكة طالت حملة التصفيات التي نفذها عناصر قوات الدعم السريع قيادات أهلية ورموز مجتمع بمدينة النهود علاوة على رجال شرطة ومدرسين ومتطوعين في غرف الطوارئ اتهموا بموالاة الجيش السوداني.
وأضاف البيان أن من شأن سيطرة قوات الدّعم السريع على النهود ذات الموقع الإستراتيجي ان يعطل تحرك الجيش الساعي للوصول لمدينة الفاشر وإنهاء الحصار كما أنه سيسهم في تضييق الخناق أكثر على الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان من الناحية الشرقية.


