
واعتبر مجلس الأمن والدفاع، في بيان رسمي، مساء الثلاثاء، دولة الإمارات العربية المتحدة «دولة عدوان» بحسب البيان.
وكانت الخارجية الإماراتية قد أدانت الهجمات التي استهدفت المرافق المدنية الحيوية في مدينتي بورتسودان وكسلا بالسودان، وأشارت إلى أن ذلك يُشكِّل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.
بينما رفضت محكمة العدل الدولية، يوم الاثنين الماضي، دعوى الإبادة الجماعية التي دفع بها السودان ضد الإمارات؛ بسبب ما أُثير عن التدخل في إقليم دارفور، وأشارت بأن الدعوى تفتقر إلى الاختصاص.
هذا وقال البيان إن القرار جاء بعد ما وصفه بـ«العدوان السافر» الذي تمارسه الإمارات على السودان عبر دعمها لقوات الدعم السريع، مضيفًا أن أبو ظبي كثّفت دعمها العسكري مؤخراً.
واتهم السودان الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بأسلحة استراتيجية استُخدمت في استهداف منشآت حيوية مثل مستودعات النفط، والمطار والميناء في بورتسودان.
إلى جانب محطات الكهرباء والفنادق، مما عرض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر، بحسب تعبير البيان.
وأكد مجلس الدفاع أن هذه الأفعال تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، لا سيما أمن البحر الأحمر.
وشدد البيان على أن السودان يحتفظ بحق الدفاع الكامل عن النفس، انسجاماً مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، بكل الوسائل لضمان حماية السيادة الوطنية ووحدة البلاد وسلامة المواطنين واستمرار إيصال المساعدات الإنسانية.


