
متابعات ــ أعلن التلفزيون السوداني الرسمي مساء اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو السوداني نفذ “ضربة جوية نوعية ودقيقة” استهدفت طائرة إماراتية كانت تقل عشرات المرتزقة الكولومبيين، وذلك لحظة هبوطها في مطار نيالا.
ووفقًا للتلفزيون، أسفرت الغارة عن مقتل ما لا يقل عن 40 مرتزقًا كولومبيًا كانوا على متن الطائرة، إضافة إلى تدمير شحنات من الأسلحة والعتاد كانت موجهة لدعم “مليشيا ال دقلو”. وأشار البيان إلى أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة من الاستخبارات العسكرية السودانية التي تتبعت مسار الطائرة منذ إقلاعها من إحدى القواعد الجوية في منطقة الخليج.
ووصف البيان الضربة بأنها “رسالة صارخة للداخل والخارج بأن السيادة السودانية خط أحمر”، وتهدف إلى مواجهة التدخلات الخارجية ومشاريع “الارتزاق والتمزيق”. وأكد أن هذه العملية تؤسس “لمعادلة ردع جديدة” وتثبت قدرة القوات المسلحة السودانية على حماية الأرض والقرار الوطني المستقل، مختتمًا بأن “المعادلة الجديدة تبدأ من نيالا”.
يأتي هذا الإعلان بعد أن كشفت صحيفة “لا سيا باثيا” الكولومبية في 4 أغسطس الجاري تفاصيل مثيرة عن مهام المرتزقة الكولومبيين الذين يعملون لصالح قوات الدعم السريع في دارفور، بما في ذلك تجنيد الأطفال. كما نشر الجيش السوداني، الأحد الماضي، مقاطع فيديو تُظهر مرتزقة أجانب يُرجّح أنهم من كولومبيا لقوا حتفهم في معارك الفاشر الأخيرة وهم يقاتلون إلى جانب قوات الدعم السريع، وتُظهر كذلك تجول المرتزقة داخل مخيم زمزم المجاور للمدينة.


