
متابعات ـــ أعلن مساعد القائد العام للجيش السوداني، إبراهيم جابر، عن اكتمال أعمال إعادة إعمار صالات وخدمات الكهرباء ومدرج مطار الخرطوم الدولي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الحكومة السودانية لإعادة فتح المطار أمام حركة الطيران في أكتوبر المقبل.
تهدف الحكومة إلى تزامن إعادة فتح المطار مع عودة مؤسسات الدولة للعمل في العاصمة الخرطوم، بعد أن اتخذت من مدينة بورتسودان مقراً مؤقتاً لإدارة شؤون البلاد منذ اندلاع النزاع.
وأشار جابر، في تصريح نشره مجلس السيادة، إلى “اكتمال العمل في صيانة المدرج والصالات وخدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي في مطار الخرطوم”. وتحدث عن اقتراب موعد عودة السودانيين إلى البلاد عبر مطار الخرطوم واستقبال جميع الوفود الرسمية، بالإضافة إلى بدء الرحلات الداخلية.
وأفاد جابر بأن فريق العمل يبذل “جهوداً مقدرة في إعادة الإعمار رغم شح الإمكانيات”، مؤكداً أن ميزانية الحرب تُصرف “وفق الأولويات وضروريات خدمة المواطنين”.
يترأس جابر لجنة تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، وتشمل مهامها أيضاً إخراج التشكيلات العسكرية من العاصمة. وتفقد عدداً من المرافق في العاصمة، بما في ذلك محطة مياه الخرطوم بحري، برفقة وزير الداخلية بابكر سمرة ووكيل وزارة الصحة هيثم محمد إبراهيم ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة.
وأوضح جابر أن اللجنة تعمل على إعادة تأهيل المرافق الخدمية في قطاعات الصحة والمياه والتعليم ومطار الخرطوم.
بدوره، قال مدير شركة مطارات السودان، سر الختم بابكر، إن حجم العمل في إعادة تأهيل مطار الخرطوم بلغ 85% في البنية التحتية التي تخدم المتعاملين، وذلك “حسب المتطلبات الدولية”.
يُذكر أن مطار الخرطوم ومحطات المياه والكهرباء تعرضت لتدمير واسع النطاق خلال سيطرة قوات الدعم السريع على العاصمة، قبل أن يستعيدها الجيش في مارس الماضي، ويوسع نطاق سيطرته في مايو ليشمل جميع ولاية الخرطوم.


