
وحذر جمال من مغبة التباطؤ بسبب أن ذلك كلفته ستكون كبيرة في الأرواح
ووصف الأمين في تصريح لـ«سودانس بوست» الوصول إلى الفاشر في ظل الحصار بالتحدي الكبير لبرنامج الأغذية العالمي.
مؤكدًا في الوقت ذاته، حصولهم على تصاريح من الحكومة السودانية لإرسال المساعدات لكنهم ما زالوا ينتظرون موافقة قوات الدعم السريع لفتح ممرات آمنة لوصول القوافل.
وأعلن عن جاهزيتهم لإدخال الغذاء والدعم التغذوي فور السماح لهم بذلك، وعن البدائل ذكر أنهم يواصلون حالياً تقديم الدعم النقدي الرقمي لحوالي 250 ألف شخص داخل الفاشر حتى يتمكنوا من شراء ما يتوفر في الأسواق.
وأقر الأمين بأن الدعم المقدم لا يكفي، مضيفًا بأن الحل الأساسي هو وصول المساعدات الغذائية بشكل منتظم وآمن.
ومنذ نحو عامين تشهد الفاشر حصارًا قاسيًا فرضته قوات الدعم السريع، مما أجبر آلاف السكان من الفرار خارج الولاية، بينما يعاني المواطنين الذين لك يتمكنوا من النزوح ظروفًا بالغة التعقيد.


