
بورتسودان ـــــ أكد قائد ثاني المنطقة العسكرية بولاية البحر الأحمر اللواء دكتور حاج أحمد يوسف، أن ما وصفه بالطابور الخامس يعتبر واحد من أساليب العدو لذرع الفتن، وأشار إلى أن ما وصلوا إليه خلال الحرب تم بالعتاد العسكري.
و أقر حاج أحمد بوجود قصور إعلامي موجود منذ بداية الحرب مقارنة بما اسماه بإعلام غرف المليشيا الذي يتم الصرف عليه بالدولار بحسب زعمه.
وأكد في تصريحات صحفية بمناسبة العيد «71» للقوات المسلحة أن هناك جهات قامت بعمل كبير لما اسماها بالمليشيا وكانت تعد لهم من أجل استلام البلاد، وأوضح أنهم على دراية بأهمية الإعلام بالوقت الراهن.
ووصف التوحيد والآلفة الذي تم مابين الجيش والمواطنين خلال الحرب بالكبير، وأعتبر الحرب الإعلامية بأنها أخطر أنواع الحروب النفسية بسبب التطور، ورأى أن الإعلام جزء أصيل والحرب الإعلامية ويلعب دوراً كبيراً في مساندة الجيش.
وجدد تأكيده بالعمل على الإهتمام بالإعلام بشكل كبير خلال الفترة القادمة، وأبدي أمله أن يستمر الإعلام في دعمه لحين تحرير البلاد إلى آخر (جنجويدي) بحسب وصفه.
ونوه إلى أن الاعلام يمثل اليد اليمني للقوات المسلحة، وتابع :”وجميعنا نشكل يد واحدة حتي تعود البلاد ونرفع علم البلاد عالية بين الامم المتقدمة ونحن مع بعض إلى ان تصل البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة”.


