
متابعات ـــ أعلنت شبكة نساء القرن الأفريقي «صيحة» أنها وثقت حالات خطيرة من العنف الجنسي والاختطاف في السودان، استهدفت نساء وفتيات من مختلف الأعمار، وحتى أطفالًا رضع.
وفي ندوة إقليمية عبر الإنترنت، كشفت منسقة الحماية والتوثيق في الشبكة، عادلة أبو بكر، أن الانتهاكات شملت الاغتصاب والاستعباد الجنسي والاختطاف، وطالت ضحايا تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و80 عامًا. وذكرت أن الشبكة وثقت أكثر من 400 حالة عنف جنسي منذ بداية النزاع في 15 أبريل 2023.
كما أشارت عادلة إلى وجود أماكن احتجاز سرية للنساء في الخرطوم والجزيرة والفاشر، حيث تُرتكب هذه الانتهاكات. وأكدت أن مرتكبيها ينتمون إلى القوة المشتركة للحركات المسلحة، وفيلق البراء بن مالك، وميليشيات أخرى تقاتل مع طرفي النزاع.
جهود الاستجابة
تتلقى «صيحة» بلاغات يومية عن حالات عنف جنسي، وتعمل على إجلاء الضحايا إلى مناطق آمنة بالتعاون مع غرف الطوارئ والمجموعات النسوية، لتقديم الدعم اللازم لهم.
لكن الشبكة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها: ضعف التمويل المخصص لبرامج الحماية، الوصمة الاجتماعية التي تحيط بالضحايا، انهيار البنية التحتية للمستشفيات، نقص مقدمي الخدمات الطبية والدعم النفسي.
حالات مماثلة
شارت جاكلين ناسيوا، مديرة مركز الحوكمة والسلام والعدالة، إلى ارتفاع حالات الاغتصاب بدولة جنوب السودان وتحديداً في جوبا، ووجود تحديات في تقديم الدعم القانوني للضحايا بسبب التهديدات ونقص آليات العدالة، فيما أكدت الناشطة قريس برس أن العنف الجنسي منتشر أيضًا في مناطق مثل شمال أوغندا، ونوهت إلى أن الناجيات يطالبن بالعدالة القانونية والمجتمعية لمساعدتهن على تجاوز آثار الانتهاكات.


