
متابعات _ تتأثر عدة ولايات سودانية بارتفاع مناسيب الأنهار، حيث حاصر نهر القاش الموسمي قرى في ولاية كسلا، بينما حذرت سلطات الولاية الشمالية من ارتفاعات كبيرة في نهر النيل ستستمر حتى أكتوبر.
فيما نفذ الجيش السوداني، بتوجيه من قائده عبد الفتاح البرهان، عمليات إجلاء جوي لمواطنين محاصرين بفيضانات نهر القاش في ولاية كسلا. واستخدمت القوات الجوية طائرات هليكوبتر لنقل مساعدات غذائية إلى سكان قرية “تندلاي” التي حاصرها النهر.
ويطالب الأهالي بإنشاء طريق أسفلت بطول 18 كيلومترًا لربط منطقتهم بالطريق القومي وحمايتها من الفيضان الموسمي الذي يتكرر كل عام.
وفي الولاية الشمالية، أصدرت السلطات في محلية مروي تحذيرات عاجلة للمواطنين على ضفاف نهر النيل، خاصة في المناطق القريبة من سد مروي والجزر النهرية. ودعتهم إلى اتخاذ إجراءات احترازية قصوى لحماية الأرواح والممتلكات، مشيرة إلى أن ارتفاع مناسيب النيل سيستمر حتى نهاية أكتوبر المقبل.
وكانت إدارة سد مروي قد أكدت في وقت سابق أن الزيادات في مناسيب النيل وروافده في المنابع العليا ستؤدي إلى زيادة تدريجية في فتح بوابات السد.


