
متابعات _ عقد مجلس الوزراء في السودان أول اجتماع له في العاصمة الخرطوم منذ اندلاع النزاع، وذلك لمناقشة خطط الوزارات حتى نهاية العام الجاري.
حيث أقيم الاجتماع في مقر حكومة ولاية الخرطوم بعد يومين من أداء وزيري الصحة والثروة الحيوانية اليمين الدستورية، ما يعني «اكتمال التشكيل الوزاري باستثناء عدم تسمية وزير للخارجية».
وفي تصريح صحفي، قال رئيس الوزراء، كامل إدريس، إن «الاجتماع ناقش أنشطة وخطط الوزارات من اليوم إلى نهاية هذا العام، بالتركيز على الخدمات ومعيشة المواطنين وإعادة الإعمار».
وأشار إلى أن أولويات الحكومة تتمثل في «إعادة الإعمار، تقوية الاقتصاد، حفظ الأمن، تشجيع العودة الطوعية، ودفع القطاعات الإنتاجية لزيادة الإنتاج».
وكان من اللافت في الاجتماع «توزيع نسخ من كتاب «السودان 2025: تقويم المسار وحلم المستقبل» الذي ألفه كامل إدريس» على المشاركين.
وذكر إدريس أن الاجتماع بحث أيضًا «الحوار السوداني-السوداني الشامل الذي لا يستثني أي تنظيم»، مشيراً إلى أن هذا الحوار يعد «جزءاً من برنامج الحكومة لتعزيز الاستشفاء الوطني وتطوير العلاقات الخارجية وتحقيق السلام».
أعلن رئيس الوزراء عن قيادته «نفرة قومية لنظافة الخرطوم غداً الأربعاء»، داعياً جميع المواطنين والقطاعات الحكومية والخاصة إلى المشاركة فيها.
وتسعى الحكومة إلى العمل بشكل كامل من داخل الخرطوم في شهر أكتوبر المقبل، بعد أن كانت تدير شؤون الدولة من مدينة بورتسودان «شرق البلاد» لفترة طويلة. وقد كثفت الحكومة جهودها «لاستعادة خدمات المياه والكهرباء والصحة، وإعادة إعمار البنية التحتية».


