
متابعات ـــ كشفت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن ارتفاع أعداد العائدين واللاجئين من جنوب السودان إلى السودان، حيث وصل عددهم إلى ما يقارب 198 ألف فرد منذ أبريل الماضي. وأوضحت المفوضية أن هذا التدفق الكبير سببه عدم الاستقرار السياسي وتصاعد القتال بين الجماعات المسلحة، خاصة في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان، مما أدى إلى نزوح واسع النطاق.
وتشير المفوضية في بيانها إلى أن عدد الوافدين منذ أبريل يصل إلى 197,807 أشخاص، منهم 128,825 عائدًا سودانيًا، والبقية لاجئون من الدولة المجاورة. وقد استقر عدد كبير من اللاجئين الجدد في ولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق، وتوزّع البقية في ولايات دارفور وكردفان.
ويشير التقرير إلى أن السودان يستضيف بالفعل نحو 889 ألف لاجئ، معظمهم من جنوب السودان. في الوقت نفسه، نزح 270 ألف لاجئ سوداني إلى مناطق أكثر أمانًا بسبب النزاع الدائر. وتواجه المفوضية تحديات كبيرة، منها اكتظاظ المرافق الصحية ونقص الخدمات، خاصة بعد عودة أعداد إضافية من العائدين السودانيين. وتُوفّر المفوضية المساعدات الضرورية عند نقاط الوصول، لكنها لفتت إلى أن الأعداد الحقيقية للوافدين قد تكون أعلى من المعلن بسبب لجوء الكثيرين إلى معابر غير رسمية.


