
وتزامنت الغارات الجوية مع اشتباكات برية عنيفة بين الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة، وبين قوات الدعم السريع، وتركزت المواجهات في المحور الجنوبي ومحيط سكن الجنود والضباط. في المقابل، نفذت مسيرات تابعة للدعم السريع غارات على مواقع للجيش في محيط قيادة الفرقة السادسة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أسبوعين من الهجوم المتواصل الذي شنته قوات الدعم السريع على الفاشر. وعلى الصعيد الإنساني، تزداد الأوضاع سوءًا مع نقص حاد في الغذاء والدواء وخروج معظم الأسواق عن الخدمة، في حين تثير المخاوف من ارتكاب الدعم السريع لجرائم على أساس عرقي إذا ما تمكنت من السيطرة على المدينة ومخيمات النازحين.


