
متابعات ـــ كشفت مصادر دبلوماسية عن وجود محادثات غير رسمية بوساطة صومالية لإنهاء الأزمة بين السودان والإمارات.
تأتي هذه الجهود بعد تدهور العلاقات بين البلدين إثر اتهامات الخرطوم لأبو ظبي بدعم «قوات الدعم السريع».
وقالت المصادر بحسب «سودان تربيون »إن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود التقى بشكل منفصل بمسؤولين من كلا البلدين في 27 أغسطس. حيث تسلم رسالة من رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، وأخرى من رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان. وقد ركزت الرسالتان على تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي.
وأفادت المصادر بأن السودان أرسل مدير جهاز المخابرات ليوصل رسالة البرهان إلى مقديشو، في حين أرسلت الإمارات وفدًا رفيع المستوى برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية.
وأكدت المصادر أن الجانب الصومالي نقل للمسؤول الإماراتي مخاوف سودانية بشأن نقل أسلحة ومعدات إلى «قوات الدعم السريع» عبر مطار «بوصاصو» في الصومال، لتهبط مباشرة في مطار «نيالا» بولاية جنوب دارفور.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الوساطة، رغم وصفها بـ «سابقة لأوانها»، تُعد خطوة مهمة. ويُفسر التقارب من كلا الجانبين مع الصومال، الذي يشغل مقعدًا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، بأنه محاولة لاستعراض المواقف قبل جلسة مرتقبة للمجلس لمناقشة الأوضاع في السودان.


