
متابعات ـــ أصدرت وزارة الطاقة والنفط السودانية قراراً بإغلاق منشآت نفطية رئيسية في منطقة «هجليج» على الحدود مع جنوب السودان، عقب هجوم بطائرة مسيَّرة وقع فجر السبت. وقد يؤدي هذا الإجراء إلى عرقلة صادرات النفط الخام من جنوب السودان، الذي يعتمد على الأراضي السودانية للوصول إلى البحر.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن الهجوم، الذي يُعتقد أن قوات «الدعم السريع» مسؤولة عنه، استهدف «قاعدة عمليات هجليج» في وقت مبكر من صباح السبت. وأدى الهجوم إلى إلحاق أضرار بـ«مبنى المطار»، مما استدعى إجلاء الموظفين منه، رغم توقفه عن العمل منذ أبريل 2023.
وتُعد منشآت «هجليج» نقطة حيوية لعبور نفط جنوب السودان، الذي يُضَخّ عبر خطوط الأنابيب السودانية إلى ميناء بورتسودان. وحذرت الوزارة من أن استمرار الهجمات يهدد استقرار تدفقات النفط ويعرّض حياة المدنيين للخطر، مؤكدة أن المعسكر «بنية تحتية مدنية بحتة» لا يوجد بها أي وجود عسكري.
كما أشار وكيل وزارة النفط، الدكتور فضل محمود، إلى أن هذا الإغلاق سيؤثر على إنتاج النفط في «ولاية الوحدة» بجنوب السودان، وقد يؤدي إلى انخفاض كبير في التدفقات. ويُصدّر جنوب السودان حاليًا نحو 110 آلاف برميل من النفط يوميًا، وتُمثّل هذه الصادرات معظم إيراداته الحكومية.
وتجدر الإشارة إلى أن شحنات النفط كانت قد استؤنفت في يناير الماضي بعد توقف استمر لنحو عام بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط الأنابيب نتيجة للنزاع المستمر بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».


