
متابعات ــ أعلنت الحكومة السودانية، الثلاثاء، تمديد فتح معبر «أدري» على الحدود مع تشاد حتى نهاية العام، وذلك لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور، الذي يحتاج 79% من سكانه إلى الإغاثة والحماية.
و قالت وزارة الخارجية في بيان لها إن الحكومة قررت تمديد فتح المعبر اعتباراً من 1 سبتمبر، مؤكدة التزامها بضمان وصول المساعدات وحُسن نواياها تجاه العمل الإنساني. ورغم أن المعبر يقع في منطقة خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، إلا أن الحكومة جدّدت فتحه بشكل دوري منذ أغسطس 2023.
وقد واجه قرار فتح المعبر اعتراضات سابقة من بعض المسؤولين الذين زعموا استخدامه في إدخال الأسلحة لقوات الدعم السريع.
دعوة عاجلة للمساعدات
تزامن قرار التمديد مع كارثة الانزلاق الأرضي التي وقعت في قرية «ترسين» بجبل مرة، والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء. ودعت الحكومة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإنسانية إلى مضاعفة الجهود وتقديم المساعدات المطلوبة للمواطنين في المنطقة.
يُذكر أن حركة تحرير السودان كانت قد أفادت بأن الانزلاق أودى بحياة جميع سكان القرية البالغ عددهم أكثر من ألف شخص، باستثناء ناجٍ واحد، لكن هذه الأرقام واجهت تشكيكاً بسبب صعوبة التحقق المستقل من الأوضاع في المنطقة.


