
متابعات ــ وفقًا لتقرير أممي، يواجه حوالي 1.6 مليون شخص في جنوب السودان خطر الفيضانات، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة حتى نوفمبر 2025. وتأتي هذه التوقعات في وقت تعاني فيه عدة ولايات بالفعل من فيضانات مدمرة.
انهيار سد في ولاية «جونقلي» في أواخر أغسطس أدى إلى غمر بلدة بأكملها وتشريد سكانها، إضافة إلى تدمير مكاتب المنظمات الإنسانية. هذا الوضع زاد من الحاجة الماسة للغذاء والمأوى ومياه الشرب.
وتشير البيانات إلى أن الفيضانات أثرت على نحو 263 ألف شخص في ولايات الوحدة، و«جونقلي»، وأعالي النيل، مما دفع بالكثير من العائلات للبحث عن مناطق آمنة. كما تسببت الفيضانات في تفاقم الأوضاع الصحية، مع انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه وزيادة لدغات الأفاعي، خصوصًا في المناطق التي تعاني أصلًا من نزاعات سابقة.
كما أدت الفيضانات إلى زيادة التوترات بين النازحين، حيث شهدت بلدة «طور نوم» مقتل خمسة أشخاص في حادث انتقامي، وهو ما يعكس صعوبة الوضع.
وفي محاولة للتصدي للأزمة، زار وفد رفيع المستوى، برئاسة منسق الشؤون الإنسانية، ولاية أعالي النيل في 2 سبتمبر لتقييم الوضع وتحديد طرق الاستجابة الفعالة. هذا التحرك يأتي بعد تحذيرات سابقة من وزارة الموارد المائية والري بارتفاع منسوب المياه في نهر النيل وروافده.


