
القاهرة _ أكد السودان ومصر رفضهما القاطع لإشراك أي من دول حوض النيل في قضية سد النهضة، مطالبين بحصر المفاوضات بين الدول الثلاث المعنية مباشرة: السودان، مصر، وإثيوبيا.
جاء هذا الموقف المشترك خلال الجولة الثانية من اجتماعات “الآلية التشاورية 2+2” لوزراء الخارجية والري في البلدين، والتي عُقدت في القاهرة يوم الأربعاء.
ووفقًا لبيان مشترك، شددت القاهرة والخرطوم على أن سد النهضة يمثل تهديدًا مستمرًا لاستقرار حوض النيل الشرقي، خاصة فيما يتعلق بآثار خطوات إثيوبيا الأحادية في ملء وتشغيل السد، إضافة إلى مخاطر تصريفاته المائية غير المنضبطة خلال فترات الجفاف. كما طالب البيان إثيوبيا بتعديل سياستها لاستعادة التعاون بين دول الحوض.
موقف البلدين من اتفاقيات مياه النيل
أوضح البيان أن موقف السودان ومصر متطابق بخصوص “مبادرة حوض النيل” و”اتفاقية عنتيبي” التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرًا. يرفض البلدان هذه الاتفاقية لأنها لا تعترف بالحقوق المائية المحددة لهما في اتفاقية عام 1959.
وأكد الجانبان أن “اللجنة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل” هي الجهة الوحيدة المخولة بصياغة الرأي الموحد للدولتين بشأن شؤون مياه النيل، ومن المقرر أن تعقد اجتماعها في شهر أكتوبر المقبل.
واتفق السودان ومصر على أهمية العمل المشترك لتأمين الأمن المائي لكليهما، والحفاظ على حقوقهما في مياه النيل وفقًا للنظام القانوني الساري والمصالح المشتركة.


