
متابعات ـــ كشفت وكالة «أسوشيتد برس» أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضت منح تأشيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفده لحضور اجتماعات الأمم المتحدة. وتدرس الإدارة الآن فرض قيود إضافية على وفود دول أخرى، مما يحد من حركتهم خارج نيويورك.
وتشير مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية إلى أن القيود قد تشمل وفود إيران والسودان وزيمبابوي، إضافة إلى البرازيل، التي يلقي رئيسها تقليدياً كلمة افتتاح الجمعية العامة.
كما قد تتضمن المقترحات الجديدة منع الدبلوماسيين الإيرانيين من التسوق في متاجر معينة، إلا بإذن خاص.
هذه الخطوات تأتي في سياق سياسة إدارة ترامب لتشديد إجراءات التأشيرات.
في المقابل، حصل الوفد السوري على استثناء من القيود المفروضة منذ أكثر من عقد، في خطوة لتعزيز العلاقات الأميركية مع دمشق.


