
نيالا ـــ قال تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» إن برنامج حكومة السلام، يقوم على معالجة ومخاطبة القضايا ذات الأهمية القصوى، والتي تتمثل في توفير الأمن وحماية المدنيين، وتقديم العون المساعدات الانسانية وتوفير فرص التعليم، والخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية وضمان سيادة حكم القانون، وصيانة الحقوق والحريات الاساسية، ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز قيم الكرامة الانسانية، ووحدة الشعور بالانتماء لدى كل السودانيين، وتوطيد دعائم الحكم اللامركزي وحل الازمات الاقتصادية ومحاربة الفساد إضافة إلى توظيف التكنلوجيا والتقانات الحديثة.
ووجه التعايشي رسالة إلى المجتمع الدولي أكد فيها إلتزام حكومته بمواجهة الارهاب وإستئصاله والتصدى لجماعات الحركة الاسلامية الارهابية المتحالفة مع المليشيات العسكرية التي تقودها عصابة بورتسودان الشرعية بحسب قوله.
وشدد رئيس وزراء حكومة «تأسيس» محمد حسن التعايشي في خطاب مصور لبرامج حكومة السلام والوحدة على أن خطورة المشروع الظلامي – يقصد (مشروع الحركة الإسلامية) تستدعي توحيد الجهود الدولية والاقليمية مع حكومة السلام من اجل القضاء على سرطان الارهاب المدمر واقتلاعه من جذوره في ارض السودان على حد قوله.
وأضاف «نؤكد أننا في حكومة تأسيس نضع أولوية قصوى للمعالجة الفورية لأوضاع وقضايا النازحين بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ويضمن لهم العودة إلى مناطقهم وقراهم الاصلية ومنازلهم وتوفير العيش لهم» معلنًا عن رعاية حكومته لاُسر الشهداء والجرحي.
ونفي التعايشي أن تكون حكومة «تأسيس» حكومة حزب أو فئة أو تحالف ضيق ، مشيرًا إلى انها حكومة كل السودانيين المؤمنين. وأضاف قائلًا «سنبنى وطنًا جديدًا يتسع للجميع ، وطنًا لايقصى فيه احد ولايُبنى إلا بسواعد أبنائه وبناته وارادتهم الحرة المشتركة»
كما أكد على أن ما وصل إليه (حكومة السلام والوحدة) من رؤية شاملة وخطة واضحة لبناء السودان الجديد هو ثمرة للتضحيات العظيمة التي قدمها أبناء وبنات شعوبنا الابية عبر مسيرتهم النضالية الطويلة.
ووصف التعايشي الأوضاع القديمة في السودان بأنها «بائسة ومليئة بالنزاعات والحروب والاستغلال والمظالم وانتهاك حق المواطنة المتساوية» مضيفًا «قادرون على الخروج من نفق الظلم إلى رحاب العدالة الاجتماعية ومن الاضطرابات الامنية والاجتماعية إلى الاستقرار والامن والسلام الاجتماعي. ومن الكبت إلى الحرية»


