
زالنجي ــ أعلن مكتب حركة جيش تحرير السودان- قيادة مني أركو مناوي بولاية وسط دارفور دعمه الكامل للإجراءات التي وصفها بالجادة والشجاعة التي اتخذها قيادات في الحركة بغرض إصلاح مؤسسات الحركة والدعوة لمؤتمر عام خلال «60» يوماً.
وقال قيادات في المكتب التنفيذي للحركة في بيان حصل عليه «سودانس بوست» إن المبادرة التي قام بها قيادات بالحركة تمثل خطوة ضرورية لإعادة بناء المؤسسات على أسس الشرعية والممارسة الديمقراطية والمؤسسية، وثمن البيان الجهود التي بُذلت من قيادات الحركة وتسليطهم الضوء على التحديات التنظيمية التي تواجهها من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالعاصمة اليوغندية (كمبالا) وتم عبره إبراز أهمية العودة إلى النهج الديمقراطي واحترام المؤسسات الداخلية وتحقيق الشفافية في اتخاذ القرارات.
وأكد البيان أن العمل الثوري يجب أن يظل وفياً لمبادئ الحرية والتحول المدني والعدالة الاجتماعية وأن لا ينحرف عن مساره الوطني.
و شدّد البيان على أن التحالفات أو القرارات المصيرية يجب أن تكون ناتجة عن مشاورات داخلية واسعة تعكس إرادة قواعد الحركة وأهدافها التاريخية، وجدد البيان التزامهم التام بمبدأ التعايش السلمي بين مكونات الشعب السوداني كافة، مشيرا إلى التحديات السياسية والأمنية التي تمر به البلاد.
و دعا البيان إلى تجاوز الاستقطاب الإثني والجهوي والسياسي والعمل معاً من أجل بناء وطن يسع الجميع تتحقق فيه قيم المواطنة المتساوية، معلنا الرفض القاطع لخطاب الكراهية والتحريض والتخوين، مناديا بالحوار كوسيلة مثلى لمعالجة الخلافات، وقال إن حرية التعبير يجب أن تُمارس بروح المسؤولية والوطنية لأن قوتنا في وحدتنا وتقدمنا رهين بقدرتنا على تجاوز الخلافات بروح رفاقية بنّاءة.
ورحب البيان بتشكيل الهيئة القيادية المؤقتة التي أعلنت عنها المبادرة الإصلاحية في العاصمة الأوغندية كمبالا ، ودعا كافة قواعد الحركة للمشاركة الفاعلة في الدفع بهذه العملية نحو غاياتها المنشودة وفيمايلي تنشر «سودانس بوست» أسماء الموقعون على البيان وهم :
1/ نصرالدين موسي ابكر على (رئيس المكتب التنفيذي)
2/ محمد آدم ابراهيم (أمين التنظيم والإدارة)
3/ محمد ابراهيم عبدالرحمن .. (الأمين السياسي)
4/ عباس عبد الرحيم ادم على (امانة الشئون الاجتماعية)
5/ الطيب ابكر يعقوب(أمين الاعلام)
6/ ياسر ابراهيم بحر عضواً


