
بورتسودان ـــ نظمت «الآلية الوطنية لفك حصار مدينة الفاشر»، بالتعاون مع «رابطة الشعوب»، وقفة احتجاجية أمام مبنى «الأمم المتحدة» بمدينة «بورتسودان»، وذلك للتنديد بما وصفوه بـ«الصمت الأممي» إزاء ما يتعرض له المدنيون في «الفاشر».
وسلمت اللجنة مذكرة احتجاجية لمساعد الأمين العام «للأمم المتحدة» تطالب فيها بالتحرك الفوري لفك الحصار عن المدينة وإنقاذ حياة المدنيين.
وسلم المذكرة «عبد النبي ضيفة»، مسؤول الإدارة القانونية، الذي أكد أن ما يحدث في «الفاشر» و«كادقلي» هو انتهاك للقانون الدولي، وطالب «الأمم المتحدة» بالتحرك العاجل لفك حصار المواطنين ومعاقبة «المليشيا المتمردة» على ما ارتكبته من انتهاكات. من جانبه، طالب «سلطان دارفور صلاح الدين الفضل» «الأمم المتحدة» بالتحرك السريع لإنقاذ حياة المدنيين، متسائلاً عن أسباب هذا «الصمت المريب» إزاء الفظائع التي ارتكبت بحق المحاصرين، ومطالبًا بالعدالة الدولية.
كما شدد «الملك يعقوب آدم» على أن «المليشيا» ارتكبت انتهاكات خطيرة شملت «الحصار والتجويع»، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل. وأكد «شوال موين بول»، رئيس المجلس الأعلى لتنسيق شؤون «دينكا أبيي»، أن المذكرة تعكس مدى تمسك الشعب السوداني بقضيته ورفضه لما وصفه بـ«تماطل العالم» في مواجهة «المليشيا المتمردة». وأضاف أن الشعب السوداني لديه الحق في العيش بسلام وكرامة.

من جهتها، قالت «ممثلة المرأة د. رشيدة أحمد» إن رسالتهم اليوم هي صوت للعدالة، وأوضحت المعاناة التي تعرضت لها النساء في «الفاشر»، و«دارفور»، و«كردفان» من عنف جسدي ونفسي وتهجير قسري. ووصفت ما تتعرض له المرأة بـ«الجرح الغائر»، مؤكدة أن الحقائق موثقة بالكامل. وطالبت «الأمم المتحدة» بإدانة هذه الانتهاكات علنًا، ومنع الأطراف الخارجية من تزويد «المليشيا» بالمال والسلاح، وشددت على ضرورة إعلانها كـ«منظمة إرهابية» ومحاسبتها على أفعالها.
وفي المقابل، أكدت «مساعد الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، دانيس بروان»، عقب تسلمها المذكرة، أن «السودان» شريك أصيل «للأمم المتحدة»، وأن قضية البلاد من أولويات «الأمين العام»، وأنهم يتابعون الوضع في «الفاشر» باهتمام. وأضافت أن هناك تحركات «للوصول إلى الفاشر والدلنج»، معربة عن شعورها بمعاناة المواطنين هناك.


