
بورتسودان ـــ أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، «رمطان لعمامرة»، أنهم يعملون على التأثير في الدول التي لها دور في الأزمة السودانية.
تأتي هذه التصريحات في ظل اتهامات متبادلة بين أطراف النزاع السوداني، حيث يتهم السودان «الإمارات» ودولاً أخرى بدعم قوات «الدعم السريع»، بينما تشير تقارير إلى تلقي الجيش دعماً من «إيران» و«مصر».
وفي تصريح صحفي بعد لقائه بـ«قوى الحرية والتغيير ــ الكتلة الديمقراطية»، أوضح «لعمامرة» أن الأمم المتحدة تسعى لحماية المدنيين وتسريع حل الأزمة. وأشار إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لإحداث نقلة نوعية تضع حداً لمعاناة الشعب السوداني. كما لفت إلى أن الأمم المتحدة جزء من التعبئة الدولية لتحسين الأوضاع في «الفاشر» بولاية «شمال دارفور»، حيث تواجه المدينة حصاراً من قبل قوات «الدعم السريع» منذ أبريل 2023.
مقترحات الحل
تُعد «الكتلة الديمقراطية» من أبرز حلفاء الجيش، وتضم حركات مسلحة تقاتل إلى جانبه. وقال «محمد زكريا»، المتحدث باسم الكتلة، إنهم ناقشوا مع «لعمامرة» مبدأ شمولية الحل بمشاركة جميع الأطراف، باستثناء المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقدمت الكتلة مقترحًا لحوار على مسارين: «المسار السياسي»: بمشاركة القوى السياسية والمدنية والمجتمعية «المسار الأمني»: يختص بالحكومة السودانية ويقوم على إعلان جدة.
يُذكر أن «الجيش» و«قوات الدعم السريع» وقعا في 11 مايو 2023 على «إعلان جدة» لحماية المدنيين، قبل أن يتم تعليقه بسبب فشل الطرفين في بناء الثقة.


