
الفاشر ـــ قُتل مالايقل عن ثمانية عشر شخصًا وأُصيب آخرين الثلاثاء في قصف مدفعي لـ«الدعم السريع» استهدف مركز إيواء لاطعام النازحين في حي أبوشوك الحلة، بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد وفق مصدر محلى تحدث لـ«سودانس بوست».
و قصف قوات «الدعم السريع» وصباح اليوم بطائرات مسيرة بجانب المدفعية الثقيلة مناطق متعددة بمدينة الفاشر. وذلك بعد يوم من تمكن الجيش اسقاط معدات عسكرية في معقله بالفرقة السادسة مشاة للمرة الاولى منذ أبريل.
و أعلنت مصادر محلية سقوط عشرات المدنيين في قصف مدفعي لقوات «الدعم السريع» استهدف مركز إيواء يضم أكثر من الف نازح من الفارين من مخيم زمزم جنوب غرب مدينة الفاشر.
وأشار مصدر إلى أن القصف أحدث دمارًا هائلًا في الغرف التي يقطنها النازحون ، وتسبب في تدمير المنازل المبنية من المواد المحلية.
وأدان حاكم اقليم دارفور مني أركو مناوي قوات «الدعم السريع» باستهداف مركز إيواء بمدينة الفاشر.
وقال في تدوينة على صفحته بموقع «فيسبوك» ان هذا الاعتداء يُظهر ان «الدعم السريع» لاتفرق بين مقاتل ومدني وتواصل سياستها القائمة على الارض المحروقة.
وعدّ استهداف مراكز الايواء «جريمة» تُضاف إلى سجلها الدموي. داعيًا منظمات حقوق الانسان إلى التدخل العاجل لانقاذ الصامدين في الفاشر.
وتشهد مدينة الفاشر معارك عنيفة نشطة بين الجيش والحركات المتحالفة معه ضد قوات «الدعم السريع» أوقع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
وتفرض قوات «الدعم السريع» حصارًا خانقًا على المدينة في محاولة لإسقاط آخر قيادة للجيش في اقليم دارفور خلّف ازمة انسانية غير مسبوقة جراء انعدام الخدمات الاساسية والماء والدواء.


