
الزرق _ شهدت ولايات شمال وجنوب دارفور يومًا داميًا إثر قصف جوي بطائرة مسيرة تابعة للجيش لسوقًا بمنطقة «الزُرق» بشمال دارفور. ومنطقة «بلبل تمبسكو» غربي نيالا.
وقال شهود عيان إن غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت حي البقارة في منطقة بلبل تمبسكو اودت بحياة «83» مواطنًا بينهم نساء واطفال وشيوخ.
ولفت مصدر آخر إلى أن القصف استهدف مناسبة اجتماعية في حي البقارة. مشيرًا إلى إحتراق غالبية الجُثث.
فيما أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الذي تهمين عليه قوات «الدعم السريع» مقتل «83» مواطنًا في قصف بطائرة مسيرة تابعة للجيش، استهدف احد القرى بالقرب من منطقة بلبل تمبسكو غربي مدينة نيالا اثناء تواجدهم في مناسبة اجتماعية.
و أدان التحالف بأقصى عبارت الاستنكار هذا الاعتداء الوحشي. مؤكدًا أن «استهداف المدنيين جزء من مخطط إبادة جماعية وجرائم تطهير عرقي يمارسها الجيش الإرهابي بقيادة مجموعة بورتسودان العنصرية ضد المكونات الإجتماعية المدينة في اماكن تخلو من اي وجود عسكري لقواتنا».
ودعا نقد المنظمات الدولية والإقليمية والهيئات المعنية بحقوق الإنسان إدانة هذه المجازر الشنيعة التي تُرتكب بحق الأبرياء في دارفور وكردفان. معتبرًا أنها تشكل«جريمة حرب متكاملة الأركان وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني» داعيًا أجهزة الاعلام النزيهة تسليط الضوء على هذه الجريمة البشعة
وحمل البيان شركة «بيكار» التركية التي تسيطر عليها عائلة «بيرقدار» المسؤولية الكاملة عن إزهاق هذه الأرواح البريئة. معلنًا ملاحقة الشركة قانونياً في جميع المحاكم الدولية والإقليمية ومحاسبة المسؤولين عن هذه المجازر.


