
متابعات _ أصدر بنك السودان المركزي اليوم قراراً بتجميد وحجز حسابات «39» من القيادات السياسية والصحفيين والشخصيات العامة.
يشار إلى أن هذا القرار يأتي امتداداً لإجراءات وبلاغات ذات طابع وصفه مراقبون بالسياسي صادرة عن سلطة «بورتسودان» ضد شخصيات معارضة للحرب، حيث وجهت السلطات تهم لبعضهم تصل عقوبتها الإعدام منها «التعاون مع الدعم السريع» و«تقويض النظام».

وبحسب مراقبون فإن السلطة نفسها تُفرج عن الأموال المستردة من رموز النظام السابق مثل وداد بابكر زوجة الرئيس المخلوع عمر البشير وتسمح بحرية الحركة والسفر لمسؤولين يواجهون اتهامات بجرائم حرب وتطهير عرقي.
وأكدت مصادر أن عدداً من الذين جُمدت حساباتهم لا يملكون أرصدة مصرفية أصلاً بينهم محمد الفكي سليمان.
ويصف ناشطون القرار بأنه إجراء سياسي يستهدف المدنيين بينما يتجاهل المتورطين الحقيقيين في إشعال الحرب ونهب موارد البلاد.


