
متابعات _ أعلنت الحكومة السودانية من بورتسودان الثلاثاء أن ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديرة العمليات في المنظمة التابعة للأمم المتحدة «شخصين غير مرغوب فيهما»، وطالبتهما بمغادرة البلاد.
و بحسب وكالة السودان للأنباء فأن وزارة الخارجية أبلغت مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي «لوران بوكيرا» ومديرة قسم العمليات «سمانثا كاتراج» بأنهما «غير مرغوب فيهما»، وتشير إلى أن الوزارة استدعت بوكيرا وكاتراج وطلبت منهما مغادرة البلاد خلال اثنتين وسبعين ساعة.
و لم تُفصح الوكالة الرسمية عن أسباب هذه الخطوة، لكن الحكومة السودانية تلمّح إلى أن العديد من المنظمات الدولية لا تلتزم بالقوانين المحلية التي تنظم العمل الإنساني، كما تكذب باستمرار تقارير منظمات دولية تتحدث عن وجود مجاعة في البلاد وتقول إن هذه التقارير تفتقر إلى المصداقية والدقة، وتُفيد الحكومة السودانية وفقًا للوكالة بأنها حريصة على التعاون مع كافة المنظمات الدولية العاملة في السودان وفقًا للنظم والقوانين المعروفة دوليًا ومنها احترام سيادة الدول، وتُشدد على أن قرار طرد المسؤولين لا يؤثر على استمرار التعاون القائم مع برنامج الغذاء العالمي في السودان.
يقول برنامج الأغذية في تغريدة على منصة «إكس» نشرها اليوم أن أكثر من سبعين بالمائة من المجتمعات في إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان يواجهون مستويات أزمة من الجوع، ونشر البرنامج في الرابع والعشرين من أكتوبر الحالي تقريرًا عن أنشطته في الشهر السابق تحدث فيه عن مواجهة النظام الصحي لانهيار واسع نتيجة لتفشي الكوليرا وحمى الضنك والحصبة بشكل متزامن، ويقول إنه قدم مساعدات إلى أربعة ملايين ومائتي ألف شخص في سبتمبر منهم مليون وثمانمائة ألف فرد يعيشون في مناطق تواجه أو مهددة بالمجاعة علاوة على تقديم دعم تغذوي متكامل إلى ثلاثمائة ألف طفل دون سن الخامسة ونساء حوامل ومرضعات.
تستدعي وزارة الخارجية السودانية في الثالث والعشرين من أكتوبر الحالي ممثلة المنسق المقيم للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة «جيما سان مارتن» وتُبلغها الاعتراض على تقرير نشره مكتب «أوتشا» عن العمل الإنساني لاحتوائه على معلومات غير صحيحة حول جهود الحكومة في تسهيل أنشطة الإغاثة.


