
نيالا_ تعهد قائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» بالمحاسبة والقبض على أيّ جندي أوضابط ارتكب جُرم في الفاشر. قبل أن يؤكد محاكمته فورًا وأمام الجميع.
واتهمت منظمات أممية وتقارير محلية ارتكاب مقاتلو «الدعم السريع» مجازر مروعة في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور التي سيطرت عليها الأيام القليلة الماضية.
كما وثقت هذه القوات مقاطع مصورة انخراط عناصرها في عمليات اعدامات ميدانية للفارين من المدينة. وهو ما أكده مختبر الأبحاث الإنسانية التابعة لجامعة ييل الأمريكية في تقرير نشره أمس عبر صور الأقمار الصناعية.
وقال «حميدتي» في تسجيل مصور عقب سيطرة قواته على مدينة الفاشر «طوينا صفحة الحرب في مدينة الفاشر ونفتح الأن صفحة السلم» مؤكدًا أن سيطرتهم على المدينة لصالح وحدة السودان.
و أضاف «يجب أن يعلم الناس جميعا أن تفاوضًا سريًا جري بين الجيش والدعم السريع» مؤكدًا انهم دعام سلام والحرب فُرضت علينا.
وشدد على أن يخضع «الجيش الجديد» لرئيس مدني ويكون حاميًا للحدود لا الدستور. مشيرًا إلى أن مبدأ تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» جيش جديد.
وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق فيما وقع في بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وأنها بدأت عملها بشأن التجاوزات. مضيفًا «نعرب عن أسفنا لماوقع في مدينة الفاشر ولكن الحرب فرضت علينا».
وذكر أن سيطرة قواته على الفاشر لصالح وحدة السودان. قبل أن يؤكد أنهم مع التحول الحقيقي الديمقراطي وحكومة مدنية.
وأشار إلى قيام فرقها الهندسية بنزع الألغام في الفاشر. داعيًا سكان المدينة إلى العودة. مضيفًا «ستكون الفاشر بردًا وسلامًا على أهل دارفور».
وقلل من انقسام البلاد بعد سيطرة قواته على الفاشر. موضحًا «القول بأن السيطرة على الفاشر تمثل بداية لإنقسام البلاد جاء من غرف الكيزان والاستخبارات» مشيرًا إلى أنهم لايقبلون تفتيت السودان.


