
متابعات _ قالت وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية سُليمى إسحق لـ«العربية» إن عدد ضحايا الإغتصاب المؤكدة في مدينة الفاشر بلغ 25 حالة.
وبعد أيام من سيطرة قوات «الدعم السريع» على مدينة الفاشر بشمال دارفور آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور. أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان سيف ماغانغو اغتصاب مالايقل عن 25 امرأة بواسطة قوات «الدعم السريع» حينما دخلوا مأوى للنازحين بالقرب من جامعة الفاشر.
ولفت ماغانغوا إلى أن روايات الناجين كشفت فظائع مروعة تضمنت عمليات إعدام خارج نطاق القانون ، وجرائم قتل جماعي وإغتصاب إلى جانب هجمات استهدفت العاملين في المجال الانساني فضلًا عن أعمال النهب والاختطاف والنزوح القسرى.
وكشفت الوزيرة عن 300 حالة قتل وسط النساء. قبل أن تُشير إلى أن بعضن تعرضن للتنكيل والعنف الجنسي.
وذكرت سُليمى أن قوات «الدعم السريع» اغتصبت وقتلت نساء وأُسراً بأكملها. مؤكدةً مقتل 233 إمراة في الفاشر أمس الجمعة.
ووصفت الوزيرة لـ«العربية» مايجرى في الفاشر بأنه الأسوأ بكثير مما حدث في الجزيرة والخرطوم.
المانيا والمملكة تنددان بالوضع في الفاشر
وصف وزير الخارجية الالماني يوهان فاديبول الوضع في السودان بـ«الكارثي» موجهًا إنتقادات مباشرة لـ«الدعم السريع» بسبب أعمال العنف التي ارتكبتها في الفاشر.
وقال فاديبول خلال منتدى «حوار المنامة» الأمني إن «الوضع في السودان مأساوي إلى حدّ يفوق الوصف إنه وضع أشبه بيوم القيامة».
في السياق ، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إن المجتمع الدولي فشل في التعامل مع الأزمة الانسانية المتفاقمة في السودان.
ووصفت كوبر الأوضاع في السودان بـ«المروعة» مضيفةً «أن هناك فظائع تركتب منها عمليات إعدام جماعية وتجويع واستخدام مروّع للاغتصاب كسلاح حرب، حيث تتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر من أكبر ازمة إنسانية يشهدها القرن الحادى والعشرين» قبل أن تؤكد أن بلادها سترفع مساعداتها الإنسانية للسودان إلى 5 ملايين جنيه استرليني.
وشددت على أن أي قدر من المساعدات لن يكون كافيًا لحل أزمة بهذا الحجم مالم تصمت أصوات البنادق.
وتشهد مدينة الفاشر التي سيطرت عليها قوات «الدعم السريع» بعد حصار دام عام ونصف اوضاعًا إنسانية صعبة. في ظل موجة نزوح متواصلة إلى بلدة طويلة بشمال دارفور والدبة بالولاية الشمالية.


