
متابعات _ أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الأربعاء سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في هجوم جوي بطائرات دون طيار اطلقت من قاعدة عسكرية في دولة مجاورة – لم تُسمها- استهدف مدينتي زالنجي بوسط دارفور، وكبكابية بشمال دارفور.
وتلاحق الجيش السوداني اتهامات بارتكاب جرائم واسعة ضد المدنيين عبر الطائرات المسيرة في مناطق عدة من البلاد خاصةً ولايات دارفور الخاضعة كليًا لسيطرة «الدعم السريع».
وقال بيان التحالف «طوال هذه الحرب أبقينا أيدينا ممدودة من أجل السلام. ولكن هذا قوبل بالرفض والتعنت والتخريب المستمر وإفساد جميع منابر السلام».
و أضاف البيان «ردنا على كل من يدعونا للسلام أننا لم نبدأ هذه الحرب وأن الحرب ليست خيارنا ولا خيار الشعب السوداني بل فرضت علينا و على الشعب السوداني من قبل الجيش الذي من المفترض أن يحمي الوطن والشعب السوداني من المخاطر والتهديدات الخارجية. ومع ذلك كانت أكبر خطر وتهديد للشعب السوداني عبر التاريخ. بعد استيلاء الإسلاميين على السلطة عام 1989 أصبح جيشًا حصريًا للإخوان المسلمين وأكبر تهديد لوحدة السودان وأمن الشعب السوداني».
ودعا الشعب السوداني للتفكير مليًا في الحرب وتطوراتها وعدم تأجيجها بالحملات الاعلامية الكاذبة والمضللة. مشيرًا إلى إنه لا يكمن خداع الوعى الذي خلقته ثورة ديسمبر2018. باشعال هذه الحروب والاصرار على استمرارها.
كما جدد دعوته للمنظمات الإقليمية والدولية لإدانة ماصفها بالجرائم والتدخلات والاعتداءات على المدنيين وافساد منصات السلام واقتراح الهدنة.


