
متابعات _ حذر حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي من إن أيّ «هدنة» دون إنسحاب «الدعم السريع» من المدن والمستشفيات وعودة النازحين ستعني تقسيم السودان.
والخميس الماضي ، وافقت قوات «الدعم السريع» على الهدنة الإنسانية المطروحة من قبل دول «الرباعية». في ظل موقف متضارب للجيش السوداني بقيادة عبدالفتاح البرهان.
وظل الجيش السوداني يؤكد إنّ أيّ هدنة أو حوار يجب أن يتم وفق شروط تضمن انسحاب «الدعم السريع» من المدن والمؤسسات التي استولت عليها.
وقال مناوي في صفحته على موقع «X» إن الإنسانية لا تتجزأ: الهدنة يجب أن تسبق إنسحاب الجنجويد والمرتزقة من المناطق السكنية والمستشفيات ، والمدن و الإفراج عن المختطفين بمن فيهم الأطفال والنساء، وتأمين عودة النازحين، و أضاف مناوي “لمن تكون هدنة دون حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم؟ أي هدنة بغير ذلك ، تعني تقسيم السودان».
في موازاة ذلك دعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» الجيش للموافقة على الهدنة الإنسانية بما يضع حدًا لهذه الحرب التي لاطائل منها، قبل أن يُرحب التحالف بموافقة «الدعم السريع».


