
متابعات _ قالت حركة جيش تحرير السودان جناح عبدالواحد نور، إن رئيسها التقى بمنظمة سنت جيديا ووزير الخارجية الإيطالي والبرلمان الايطالي في اجتماعات منفصلة ضمن جولة أوربية بدأت في الثاني من نوفمبر الحالي.
وبحسب بيان الحركة فإن المباحثات ناقشت جذور الأزمة وطبيعة الصراع في السودان والوضع الانساني في مناطق سيطرة الحركة بشكل خاص. قبل أن تؤكد أن الحركة استقبلت ملايين النازحين من دارفور وبقية أنحاء السودان.
وطالبت الحركة وفقاً للبيان بالبدء الفوري في إجراءات وقف إطلاق النار بشكل شامل يضم جميع القوى الحاملة للسلاح.
وأوضح البيان أن رئيس الحركة شرح المبادرة الإنسانية لمخاطبة الوضع الإنساني بمدينة الفاشر قبل اندلاع القتال فيها ورفض بعض اطراف الصراع لها. مشيرًا إلى أنه كانت يمكن أن تجنب الفاشر الحالة التي وصلت إليها.
كما طالب البيان الجهات الإيطالية الحكومية والمدنية بضرورة مساعدة الشعب السوداني في محنته عبر التدخل الإنساني العاجل للمناصرة ومجابهة الأوضاع المتدهورة.
وذكرت الحركة أن رؤيتها وجدت استحسانًا وتفاهمًا من الحكومة ومنظمات المجتمع المدني الإيطالية.
وفي 12 أغسطس وقعت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور وقادة سياسيون وشخصيات عامة مبادرة نداء الفاشر الإنسانية والتي تقضي بجعل المدينة منطقة منزوعة السلاح.


