
بابنوسة _ قصفت قوات «الدعم السريع» اليوم الثلاثاء تمركزات الجيش بمدينة بابنوسة غرب كردفان بالمدفعية الثقيلة، قبل أن تشن هجومًا بريًا من ثلاثة محاور للمرة الأولى منذ أشهر وفق مصدر تحدث لـ«سودانس بوست».
يأتي هجوم «الدعم السريع» على المدينة بعد أيام من إعلان عزمها السيطرة على قيادة الفرقة الـ 22 مشاة التابعة للجيش في غرب كردفان.
و أفادت مصادر بتصدى الجيش لهجوم قوات «الدعم السريع» على المدينة. لكن منصات موالية لـ«الدعم السريع» أعلنت تقدم قواتها نحو قيادة الفرقة.
وبث جنود من قوات «الدعم السريع» مقاطع مصورة يؤكدون احراز تقدم في مدينة بابنوسة. مشيرين إلى سيطرتهم على جامعة السلام ـ كلية الاقتصاد والتنمية. في وقت لم يعلق فيه الجيش على التطورات العسكرية في بابنوسة.
وتسيطر قوات «الدعم السريع» على أغلب مناطق غرب كردفان بما فيها عاصمة الولاية الفولة. بينما يسيطر الجيش على مدينة بابنوسة.
وتُعد مدينة بابنوسة موقعًا مهمًا في ولاية غرب كردفان ، وشهدت خلال العام الماضي محاولاة عدة من «الدعم السريع» للسيطرة عليها لكن جميعها باءت بالفشل.
وبعد سيطرتها على آخر معاقل الجيش في شمال دارفور ، تحاول قوات «الدعم السريع» السيطرة على آخر معاقل الجيش في غرب كردفان.
إحتجاز أسر ونزوح جماعي
قالت شبكة أطباء السودان إن قوة تتبع لـ«الدعم السريع» احتجزت سبع أُسر قُرب مدينة بابنوسة بينهم نساء وأطفال بتهمة انتماء ذويهم إلى الجيش.
ووصفت الشبكة في بيان إن هذا السلوك يمثل «انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الانساني» قبل أن تعدٍها عقابًا جماعيًا بحق المدنيين الأبرياء. مؤكدةً ان استهداف الاُسربحجة الاشتباه أو الانتماء يشكل جريمة حرب.
وحمّلت الشبكة قوات «الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين. داعيةً المنظمات الحقوقية والاممية للتدخل الفوري لاطلاق سراحهم.


