
متابعات _ أعلنت وكالة أنباء الإمارات أن نيابة أمن الدولة في أبوظبي أنهت تحقيقات متعلقة بمحاولة تمرير كمية كبيرة من العتاد العسكري والذخائر إلى الجيش السوداني عبر الأراضي الإماراتية، في قضية تعود إلى أبريل 2025 حين أعلنت السلطات عن إحباط تهريب نحو خمسة ملايين طلقة “قرنوف” عبر طائرة خاصة باستخدام عقود مزورة.
و أوضحت السلطات الإماراتية حينها أنها ضبطت المتهمين أثناء معاينتهم الذخائر داخل الطائرة، إضافة إلى جزء من المتحصلات المالية للصفقة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة وبناءً على أوامر قضائية. وأكدت أن المتهمين سيُحالون إلى المحاكمة التزامًا بمبدأ الشفافية والعدالة.
و بحسب الوكالة، كشفت التحقيقات عن تورط ضباط ومسؤولين وسياسيين ورجال أعمال سودانيين، إلى جانب شركات وأشخاص مدرجين على قوائم العقوبات الأمريكية والانتربول الدولي.
في المقابل، اعتبر مصدر عسكري سوداني أن توقيت نشر هذه الأخبار مرتبط بمحاولة الإمارات مواجهة حملة دولية متصاعدة ضد دورها في دعم قوات الدعم السريع بالسلاح والعتاد والمرتزقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات أمريكية متكررة لوقف تدفق السلاح إلى الدعم السريع، حيث شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة إلزام الداعمين – في إشارة إلى الإمارات – بوقف الإمدادات العسكرية.


