
في ذات السياق سربت مصادر عسكرية تفاصيل جديدة حول زيارة إدريس إلى سويسرا، لدوائر مقربة من الأجهزة النظامية في بورتسودان.
واكتفت المصادر التي تحدثت لمحرر«سودانس بوست» بالكشف عن مغادرته إلى سويسرا دون الإعلان عن تفاصيل الخلاف الذي فتح بابا عن أنباء استقالته، بينما صامت المصادر عن الخوض في تفاصيل الخلافات بين كامل وقادات بمجلس السيادة.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان، أمس الاثنين، إن إدريس يتمتع بصحة جيدة وإنه سافر إلى الخارج في مهمة رسمية وأنه يتابع عن كثب الوضع في البلاد محليًا ودوليًا بشكل يومي وعلى مدار الساعة.
بينما أكدت المصادر أن قيادة البلاد لا تدرس أو تخطط حاليًا لإقالة إدريس من منصبه، وأشارت إلى تواجده الآن في «جنيف» لتلقي العلاج، ميا يناقض بيان مكتبه الذي قال إنه بصحة جيدة.
وأشار بيان مكتب رئيس الوزراء إلى إن إدريس عقد اجتماعات مع مسؤولين من منظمات دولية بشأن الوضع الإنساني في السودان، خاصة في إقليم دارفور.
وكانت تقارير صحفية تحدثت في وقت سابق عن توجه لدى مجلس السيادة لإقالة إدريس بسبب ضعف الأداء، كما تصاعدت وتيرة الانتقادات من بعض الكتاب الصحفيين لأدائه.
حيث أشارت كتابات الصحفيين إلى ابتعاد د. كامل إدريس عن الهموم العامة، فيما فتحت مغادرته للبلاد دون إعلان الباب لأنباء عن استقالته من منصبه.
هذا وأشار بيان مكتبه إلى أن كامل إدريس على اتصال دائم بقيادة البلاد، ورئيس مجلس السيادة، وأعضاء الحكومة ومؤسساتها، وأعلن عن عودته إلى البلاد نهاية الأسبوع.


