
وتشهد مدينة نيالا مقر الحكومة الموازية التي تسيطر عليها قوات «الدعم السريع» تكرارًا ملحوظًا لظاهرة في عمليات الاختطاف بشكل عام.
ويتعرض المواطنين والأطباء والناشطين لحالات اختطاف لأغراض طلب الفدية في المقام الأول، واتهامهم بموالاة الجيش، وعادة ما يشار إلى الجهة المختطفة بالمجهولة دون أن تحرك السلطات المحلية لاتخاذ إجراءات صارمة.
وخلال الشهر الحالي، تزايدت بلاغات الاختطاف في مدينة نيالا الخاضعة لسيطرة «الدعم السريع».
ففي 12 نوفمبر الحالي تعرض تاجران للاختطاف بواسطة مسلحين مجهولين من سوق المواشي شمالي المدينة، وسط غياب أيّ معلومات عن أماكن احتجازهم.
وتستخدم عناصر تابعة لـ«الدعم السريع» الاختطاف وسيلة للابتزاز المالي، إذ يُطلب من المحتجزين استخدام هواتفهم للاتصال بذويهم لطلب فدية مقابل إطلاق سراحهم.
وقال لـ«سودانس بوست»، مواطن فضل حجب اسمه لدواع أمنية، “إن خاله أُعتقل قبل شهر بواسطة قوة تتبع لـ«الدعم السريع»”.
وأضاف المواطن 37 عام بقوله «تم توجيه اتهام لخالي بمناصرة الجيش، لكن أحد الضباط تواصل معي ليلًا، وأكد لي إنه سيُطلق سراح خالي مقابل دفع مبلغ وقدره 700 ألف جنيه»، مؤكدًا إطلاق سراح خاله بعد دفع المبلغ المحدد.
وبحسب مصادر محلية فإن جميع المختطفين طُلبت أموال مقابل إطلاق سراحهم، قبل أن يُشير مصدر آخر إلى إن هذه الأساليب باتت شائعة في مدينة نيالا، وأصبحت تشكل قلق وسط السكان.


