
متابعات _ أعلنت منظمة أطباء بلاحدود الثلاثاء تقليص عدد فرقها في مستشفي زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور ، عقب هجوم مسلح خارج المرفق في 18 فبراير الحالي اسفر عن مقتل عامل تابع لوزارة الصحة وإصابة أربعة آخرين.
وذكرت المنظمة في بيان إن تقليص دعمها يأتي في اعقاب هذا الحادث الدي تكرر للمرة الثانية هذا العام. داعيةً قوات «الدعم السريع» إلى ضمان حماية المرافق الصحية والطواقم الطبية.
وقدمت المنظمة خالص تعازيها لعائلة «عامل النقالة» التابع لوزارة الصحة. موضحةً انها تقدم في مستشفي زالنجي خدمات ودعمًا حيويًا في غرف الطوارئ ، وطب الاطفال ، والتوليد في حالات الطوارئ ، ورعاية حديثي الولادة بالإضافة إلى قسم المرضى المقيمين وخيام العزل لعلاج الحصبة والكوليرا.
وأوضحت أنها على تواصل مستمر مع وزارة الصحة ، وافراد المجتمع ، والأجهزة الأمنية للعمل على وضع الحماية خلال فترة الانسحاب. مؤكدةً مواصلة تقديم الدعم للموارد البشرية وتوفير الادوية.
قالت منسقة الطوارئ في أطباء بلا حدود ميريم العروسي «لا يمكن لفرقنا استئناف الأنشطة الإنسانية حتى تضمن قوات الدعم السريع ظروفاً آمنة لحماية الموظفين والمرضى. إنه لمن غير المقبول أن تؤثر المواجهات المسلحة على المرافق الطبية والمساعدات الإنسانية»
واضافت المنظمة «من 1 أبريل إلى 20 نوفمبر 2025، استقبلنا ما مجموعة 850 مريضًا بالحصبة، 36٪ (310) منهم يعانون من سوء التغذية الحاد، مما يزيد من شدة المرض»
وذكر المنسق الطبي للمنظمة خوسيه سانشيز«يعاني العديد من المرضى الذين نعالجهم أيضاً من سوء التغذية الحاد، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات طبية خطيرة. إن اجتماع سوء التغذية مع الحصبة يمكن أن يكون قاتل».
و أشارت إلى تسجيل فرقها الطبية زيادة مقلقة في حالات الحصبة.


