
متابعات _ سودانس بوست
حذرت قيادات وكوادر بحزب الأمة القومي عناصر «الحركة الإسلامية» داخل الأجهزة العدلية من «قضاء»ً و«نيابة»ً من الاستمرار في إستهداف قيادات وكوادر الحزب بولاية النيل الأبيض وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرتهم. مشيرة إلى أن السلطة الانقلابية في «بورتسودان» ممثلة في بعض عناصر القضاء والنيابة العامة مازالت تواصل استخدام ما يسمى بـ«قانون الوجوه الغريبة» ومواد التخابر وإفشاء أسرار الدولة غطاء لإستهداف المواطنين العزّل ومحاكمتهم ظلماً بتهمة التعاون مع قوات «الدعم السريع».
وقال بيان لقيادات وكوادر الحزب اطلع عليه «سودانس بوست» أن محكمة «كوستي» أصدرت حكماً بالإعدام على الحبيب محمد خميس، كما أصدرت محكمة «الدويم» في 26 فبراير 2025م حكماً آخر بالإعدام على الحبيب مامون هباني دون منحه الحق في الدفاع لإبطال الادعاءات التي وصفوها بالباطلة.
وأضاف البيان أن السلطات قامت أيضا باعتقال العميد شرطة معاش الحبيب صديق سنادة أحد ضباط لجنة الانتخابات لعام 2010م وعضو المكتب السياسي بولاية النيل الأبيض وأحد أبناء مدينة «القطينة» ولا يزال قيد الاحتجاز منذ فترة مع ترتيبات لتقديمه للمحاكمة بمدينة «كوستي» بعد أن تم سحب ملفه من القاضي هارون وإسناد نظر القضية لقاضٍ سبق أن أوقفته لجنة «إزالة التمكين» إبان الحكومة الانتقالية.
وقالت المجموعة بحسب البيان أنه إزاء هذه التطورات الخطيرة فإن محاولات تسييس العدالة واستخدام القضاء أداة للترهيب وإسكات الأصوات الوطنية هي ممارسات مرفوضة وستسقط كما سقطت كل أدوات الاستبداد عبر التاريخ.


